الحكيم الترمذي
42
ختم الأولياء
نهاية : . . . فمثل صاحب الخشية كمن رأى اثر مخالب الأسد على الطريق . ومثل الخايف كمن شاهد الأسد ولقيه واقفا على الطريق . وهو قوله تعالى : إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ [ 217 ] . الرسالة السابعة : ورقة رقم 7 / ب - 8 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : نظر يوما إلى المقابر . فقال : قدمتم على اللّه بلا اله الا اللّه ؛ طاب مقدمكم ! . . . نهاية : . . . « كذلك يريهم اللّه اعمالهم حسرات عليهم » [ 218 ] . الرسالة الثامنة : ورقة رقم 8 / ا - 8 / ب عنوان : مسألة أخرى . بداية : قال وجدت الروح منكمنا في جميع الجسد من القرن إلى القدم إلى الظفر . . . نهاية : . . . فأيد اللّه الأنبياء والأولياء بهذا الحب حتى صفت لهم العبودة وجروا في ميدان المشيئة على الجود والسماحة وبذل النفس وهشاشة الروح وبشاشة القلب [ 219 ] . الرسالة التاسعة : ورقة رقم 8 / ب - 9 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : جعل اللّه هذا الآدمي أميرا على الدنيا بما فيها ليغذو بدنه بها وجعل قلبه أميرا على جوارحه وجعل معرفته أميرا على قلبه . . .
--> ( المكنون المخزون . وهو يقابل « الپادشاه » الملك وهو الذي به يتحقق الخلق والايجاد . ( 217 ) أصحاب الخشية هم أهل العلم باللّه اما أصحاب الخوف فهم أرباب المشاهدة . فمثل الأوائل ، « كمثل رجل في نهر . . . ومثل الآخرين كمثل رجل في بحر . . . » فالمشاهدة تصهر النفس وتميت فيها الشهوات فيصبح « القلب اجرد أزهر يتلألأ بنور اللّه » . ( 218 ) تأملات في المغابر وبيان لأهل « لا اله الا اللّه » ولغير أهلها . ( 219 ) تحليل لطبيعة الروح وصلاتها مع النفس والقلب .